ابو القاسم بن حسين رضوى قمى لاهورى / ميرزا حسين النوري الطبرسي

61

رسالة السادة في سيادة السادة ( و البدر المشعشع در احوال ذريه موسى المبرقع للطبرسى ) ( فارسى )

حالتى كه هادى و مهدى بودم ، تا آن‌كه گرفت به نبوّت من عهد مرا ، و به اسلام ميثاق مرا از جميع انبياء و امم ، و بيان كرد هر شيء را از صفت من به انبياء ، و اثبات كرد در تورات و انجيل ذكر مرا ، و به آسمان مرا بلند كرد ، و برآورد اسم مرا از نامهاى بهتر خود ، و امّت مرا نام به حمّادون نهاد كه حمد خدا مىكنند ، پس صاحب عرش محمود خالقم است ، و مرا محمّد نام نهاد و من محمّدم . در امالى شيخ طوسى از امام حسن عليه السّلام مروى است : سمعت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله يقول : خلقت من نور اللّه ، و خلق أهل بيتي من نوري ، و خلق محبّوهم من نورهم ، و سائر الخلق في النار « 1 » . يعنى : شنيدم كه جدّم حضرت رسول صلّى اللّه عليه و إله مىفرمود : كه من آفريده شدم از نور خداى ، و اهل بيت من آفريده شدند از نور من ، و محبّان ما اهل بيت آفريده شدند از نور اهل بيت من ، و همهء خلق در نار مىباشند . از شيخ كليني به اسناد اهل البيت عليهم السّلام مروى است ، قال تعالى : يا محمّد إنّي خلقتك و عليا نورا واحدا - يعني : روحا بلا بدن - قبل أن أخلق سماواتي و أرضي و عرشي و بحري ، فلم أزل تهلّلني و تمجّدني ، ثمّ جمعت روحكما فجعلتهما واحدة ، فكنت « 2 » تمجّدني و تقدّسني و تهلّلني ، ثمّ قسّمتها ثنتين ثنتين فصارت أربعة ، محمّد واحد ، و علي واحد ، و الحسن و الحسين ثنتين ، ثمّ خلق اللّه فاطمة من نور ابتدأها روحا بلا بدن ، ثمّ مسحنا بيمينه فأفضى نوره فينا « 3 » . خلاصه خدا فرمود : اى محمّد تو را و على را نور واحد آفريدم ، يعنى ارواح نورى بلا بدن قبل از آن‌كه بيافرينم آسمانها و زمين و عرش و بحر را ، پس

--> ( 1 ) أمالى شيخ طوسى ص 655 ح 1355 . ( 2 ) در كافى : فكانت . ( 3 ) اصول كافى 1 : 440 ح 3 .